بينما كنت أهم بكتابة هذه المقالة، تذكرت أغنية كنا نغنيها عندما كنا صغارا، وأعتقد أن الكثير منكم يعرفها ويرددها أمام أبنائه بين حين وآخر. ألا نذكر جميعا أغنية "ليل يا ليلى.. ليش عم تبكي". لترد ليلى بالقول.. "بدي رفيقاتي."، فتقول صديقاتها.. "قومي نقي وحدة منا.." هذه الأغنية ذكرتني ولو من بعيد بزهرة... وأزواجها الخمسة.. ذلك العمل الذي سمعنا عنه الكثير.. لكننا وبعد مشاهدته نقول.. لو صرفت تلك الأموال في أعمال أفضل أو في خدمة المواطن المصري لكان أفضل لهم ولنا... فهذا العمل صمم ليخدم غادة عبد الرازق.. وليقدمها على أنها السيدة " اللي ما حصلتش"... فالكل يتهافت خلفها.. ويرغب في الزواج منها..
العمل فكرته مهمة.. وهي مراجعة الثغرات التي يعاني منها القانون المصري المتعلق بالأحوال الشخصية.. إلا أن المعالجة والشخصيات بدت واهية بعض الشيء.. فإلى جانب طريقة عبد الرازق في التمثيل المصطنع وملابسها التي تصبح فاضحة أكثر وأكثر يوما بعد يوم... يظهر نجوم عهدناهم كبارا.. لكنهم .. وبفضل زهرة.. لم يعودوا كذلك..
أتساءل هنا.. لماذا يعود الممثل حسن يوسف.. بعد انفطاع دام طويلا عن شاشات التلفزيون والسينما.. ليظهر في عمل كهذا.. وهو رجل ملتزم اتخذ خطا محددا لها في الدراما والحياة...
ثم أعود متسائلة أيضا.. لماذا يترك فنان كباسم ياخور سوريا لأجل المشاركة في هذا العمل.. الذي وباعتقادي لم يضف له شيئا.. بينما هو قام هذا العام بأعمال جميلة ومتميزة كضيعة ضايعة مثلا؟؟
وأخيرا أتساءل.. الزوج الخامس لزهرة لا يزال قيد البحث... بحسب ما ذكرت الصحف المصرية.. فبعد متابعة الجميع هذا المسلسل.. من هذا الذي سيرضى العمل فيه.. إلا أذا كان منغشا بالديكورات والملابس غالية الثمن... والدعاية العظيمة التي أجريت للمسلسل قبل رمضان؟؟؟
أعود للأغنية التي ذكرتها في المقدمة... "زهرة يا زهرة.. ليش عم تبكي...؟" "بدي أزواجي"... فيقولون .. "قومي نقي واحد منها"... فمن ستحتار زهرة يا ترى؟؟؟
No comments:
Post a Comment